السبت، 5 أغسطس 2017

قبيلة المغاربة وقبيلة العواقير وقبيلة الفوايد






( دونك توصي بيه ياخليص اهو جالك علي)
قذاره قيلت على الشيخ /علي (الأطيوش) بن سليمان بن عبدالقادر بن إمبارك بن بوشيبة بن عبدالقادر بن سليمان بن عمر بن رعيض بن عبدالدايم بن جبريل بن برغوث بن الذيب ابوالليل ، ينحدرعلي الأطيوش من قبيلة المغاربة فرع الرعيضات من بيت أبوشيبه بيت بو إمباركة  ،كان شجاعاً وصاحب رأي وحكيماً فصيحا وفارسا له مكارم الاخلاق .وقد جعلت هذه المناقب ان تؤهله للزعامة والمشيخة والرئاسة و ان يتولي مسؤولية  قائم مقام علي منطقة السدرة (سرت)  أبان العصر العثماني الثاني وان يتحصل على رتبة الباشوية غير ان ذلك المنصب لم يجعله الا يتصادم مع العثمانيين ويحكموا عليه بالسجن بسبب الضرائب والايتاوات التي ظلمت الليبيين وقبائلهم وكان من شهامته حتى مع اعدائه مثل ما حدث في حرب زغبة وكلمته المشهورة (تياسروا ياعطيبين الغزوة..) و قد توفي بعد تأديته لمنسك الحج سنة 1877م  وخروجه من مكة المكرمة قاصد المدينة المنورة على ساكنها خير الصلاة والسلام في منطقة تسمى  خليص هي محافظة (خليص /  أمج ، قديماً)، من محافظات منطقة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية. تقع ضمن  إقليم تهامة على بعد 90 كيلومتر من محافظة جدة ، و100 كم عن مكة المكرمة بطريق الهجرة وإلى الشمال الشرقي منها, كما تبعد حوالي 30 كيلومتر عن ساحل البحر الأحمر إلى الشرق منه,  وتشتهر بأوديتها الكبيرة مثل وادي خليص التابع لقبائل حرب و وادي سايه التابع لقبائل بني سليم  وسليم جد قبيلة السعادي والذي يتفرع منه الفوايد والمغاربة وغيرهم من ابناء عمومتهم الكرام  وتم دفنه بخليص من قبل الحجاج والذين كان من ضمنهم  الشيخة أم أشناف الساعدي كيشار الفايدي زوجة الشيخ / عبدالقادر يونس الكزة شيخ قبيلة العواقير وعند الانتهاء من دفنه قالت القذاره :
( دونك توصي بيه ياخليص ياوجالك علي )
أي كانها توصي وتخاطب منطقة خليص ترفقي به وتحسني عليه  فقد دفن فيك الشيخ علي باشا الاطيوش وهي من باب البلاغة والمودة في حق اخلاق ومكارم هذا الشهم الشجاع .وللعلم قد قيل مثل هذا الشعر او القذاره من قبل  عند دفن جد ام شناف الساعدي الشيخ كيشار الكبير شيخ قبائل السعادي قديماً عندما قال القذار (جايبلك كيشار يامرج اهو جاك الجمل ) وقيلت من بعد وفاة الشيخ علي باشا الاطيوش في حق المجاهد الكبير القائم مقام / نجيب الحوراني عندما قال احد فرسان قبيلة العوامة الكرام (احتفلي بمير الدور يا مسوس اهو جاك الجمل ) .اخوكم / ادمن
صالح العقيبي الفايدي

#عدي_عليك_الطويل_ينادي
#قبائل_الفوايد_السعادي
#قبيلة_الفوائد_السعادي
#هلنا

الجمعة، 4 أغسطس 2017

سيرة المجاهد / سليمان صالح العقيبي الفايدي








نفحات من السيرة الجهادية  لجدي ضد الغزو والعدوان الايطالي لليبيا 1911م .
اسمه / سليمان صالح احميد افريث العقيبي من قبيلة العقيب الفوايد. ولد بمنطقة دريانة حفظ  بعض من القرآن الكريم في زاوية دريانة على ايادي السادة الاشراف ال الغماري الادارسة وقد كان جدي شيخ قبيلته والتحق بأول معارك الدفاع عن بنغازي جليانة 19/10/1911م هو واخيه الغماري صالح العقيبي وابن اختهما طاهر بالقاسم عيسى العقيبي برفقة السيد / الحسن الغماري الادريسي وكان ضمن سلاح الفرسان وشاركوا ايضا بمعركة السلاوي 28/11/ 1911م ومعركة الهواري 25/12/1911م وقد شارك فيها معه اخواله من قبيلة اسعيط  وشارك في معركة سواني عبدالغني الوحيشي 12/03/1912م و اشتباك برج اشويليك وكان معه من ابناء عمومته حسين حمد افريث ومعركة قاريونس 26/03/1913م ومعركة بنينا 03/04/1913م و شارك في معركة الرمصة 12/02/1914م و شارك في معركة بوغسال 16/03/1914م والتي استشهد فيه ابن عمه داوود محمد المبروك العقيبي وشارك في معركة كراونة سلوق 1915م و قد كان جدي سليمان ضمن ما يعرف بطابور (المعية) ومن رفاقه بطابور المعية المجاهد دخيل الضريريط المغربي و المجاهد ابراهيم الحصين الحاسي و المجاهد ابوبكر بوكاتوه وقد كلفه السيد/ احمد الشريف السنوسي بجلب سلاح من مصر فتم القبض عليه من قبل ما يعرف بجنود الخديوية ولكن تدخل احد اعيان قبيلة الفوايد وفك اسره وعند رجُوعه كلفه السيد احمد الشريف السنوسي بالحصول على السلاح من الجنود الاحباش والطليان الذين يبيعون السلاح لأهالي بنغازي فتمت الوشاية به هو و اخيه الغماري و ابن اختهما طاهر وصديقهم محمد شنشن بن غشير فقبض عليهم ونفوا الى الجزر الايطالية حيث هناك توفي ابن اختهما المجاهد طاهر بالقاسم العقيبي وبعد فترة تمكنا من الهرب الى ليبيا عن طريق الاختباء بأحد السفن و قد واصل جدي النضال فالتحق بدور الفارغ جنوب اجدابيا وشارك برفقة نسيبه المجاهد حسين الظريف بمعركة بئر بلال 10/06/1923م ومعركة البريقة 25/08/1923م و معركة المشل 20/03/1924م و معركة اسلنطة 31/07/1924م وشارك بمعركة الرحيبة 28/03/1927م و معركة حلوق الجير 27/04/1927م  وبعد فترة سمع بوفاة شقيقه الغماري الذي استقر بمنطقة جردينة فذهب ليقرأ الفاتحة على قبره فقام احد الخونة بالبلاغ عليه فتم القبض عليه بمركز جردينة في ليلتها على ان يقدم للمحاكمة الصورية فيشنق ولكن تدخل عناية الله وبعض مشائخ المنطقة الذين وقفوا معه ودبروا خطة ناجحة جعلت مأمور المركز يطلق سراحه ويجعله في الاقامة الجبرية بالمنطقة ثم بعد اشهر صدر امر بالزج به وعائلته الى معتقل سلوق هو و زوجته المجاهدة رقية محمد الظريف العريبي وابنائه الذكور الثلاثة محمد وحسن وفتح الله وبناته الخمسة ام العز وحرية و مختاضة وكاملة و تعويضة  واستول الطليان على احد قطعان اغنامه ثم اخُذ جدي وسجن بسجن بنينا (سجن المراهين) وعند تنفيذ حكم الاعدام بالشيخ الاسد عمر المختار تم احضار مشائخ واعيان بنغازي المساجين بسجن بنينا وكان من ضمنهم جدي  ليروا عملية الاعدام ليكسروا شوكة المشائخ والأعيان والقيادات وتفتيت همة الاهالي للمقاومة وغرس الرهبة والذل في قلوبهم وبعد التنفيذ تم الافراج عن بعض الاهالي والمسجونين وكان من ضمنهم عائلة جدي التي لم ينجو من الموت في معتقلات الابادة منها إلا زوجته رقية و ابنه محمد و ابنته كاملة واستشهد الباقي ودفنوا بمقبرة سيدي محمد بوكباش بسلوق وخرج من السجن منهك القوة وحزيناً على قائده عمر المختار ورفاقه ومتأثر بضربة سيف على رأسه كانت تنزف وتدمي بين حين وآخر حتى مرض وتوفي ودفن عام 1936م بمقبرة سيدي مرعي في منطقة جردينة بجانب قبر شقيقه الغماري وابنته كاملة التي سبقته بالوفاة رحمهم الله جميعا وكل رفاقه و من تشرد وناضل لأجل بلادنا الحبيبة فجزاءهم الله خير الجزاء واسكنهم الفردوس الاعلى وألحقنا بهم ..
*(المراجع أعداد من صحيفة اخبار بنغازي رقم 1537 و 1543 و 1593.من صفحة من ملاحم الجهاد .اعداد الأستاذ المؤرخ/ عبدالعالي بوعجيلة العوكلي).
ادمن / صالح العقيبي